منذ مدة طويلة ، ويعلم سماحتكم أن الدولة تقيم سنويا مهرجانات تراثية ، يتخللها سباقات للهجن الأصائل ، وتمنح جوائز لأصحاب الهجن التي تسبق ، فلهذا الغرض أقوم بإعداد وتدريب هذه الهجن حتى تصبح جاهزة للمشاركة في هذه السباقات ، وصور بيعي وشرائي هي : الصورة الأولى : أبيع زيدا مثلا فأقول : بعتك هذه الذلول بمبلغ ( 50 ألف ريال ) فيدفع الثمن نقدا أو تبقى إلى أجل ، على أن يكون لي فيها النصف متى ما باعها زيد ، فإن باع ب ( 50 ) أعطاني ( 25 ) ، وإن باع بت ( 10 ) أعطاني ( 5 ) بموجب هذا الشرط ، ثم يقوم باستلامها مني ، ويتكفل بالتدريب والتعليف مقابل أنه يأخذ الجوائز التي يمكن أن تحصل عليها الذلول . الصورة الثانية : أبيع زيدا فأقول : بعتك هذه الذلول بمبلغ ( 50 ألف ريال ) مؤجلة عليك إلى أن تبيعها ، على أن يكون لي نصف ما زاد على هذا الثمن ، على ألا يبيع بأقل منه ، وإن لم تزد على الثمن المذكور ، ورأى المشتري ( زيد ) أنها لا يمكن أن تحقق أي مستوى يجعل ثمنها يرتفع ، أو ماتت عنده ، فله أن يعيدها دون أي مقابل ، ولا يلزم بدفع القيمة المتفق عليها ، مع أنه يأخذ الجوائز التي يمكن أن تحصل عليها الذلول مقابل تحمله التعليف والتدريب ، ولا يشترط في كل الحالات وجود الجوائز .
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 226
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٢٢٦