الشاب المضيف أن يمسك نفسه عن الفواحش والمعاصي فإنه لا يستطيع - أمام إغرائهن وفتنة جمالهن ، وهو معهن بالساعات والأيام الطويلة في مقصورة الركاب بالطائرات ، يقوم معهن بنفس العمل - أن يعصم نفسه أو يمنعها من المعاصي . وبما أن وظيفة مضيف جوي تؤدي إلى الفسق والفجور والفساد والخروج على تعاليم الإسلام بطبيعتها ، فإننا نوجه لكم هذا السؤال : ما هو حكم الدين الإسلامي في هذه الوظيفة ؟ ج : خدمة الركاب وتقديم الأطعمة والمشروبات غير المحرمة من الأعمال الجائزة ، لكن عمل الذكور مع بنات فاتنات كاسيات عاريات ، واختلاطهم بهن في العمل محرم ؛ لأنه مثار فتنة ، ومدعاة لانتشار الشر والفساد . فيحرم على المسلم أن يعمل في هذا المجال ؛ محافظة على دينه ، وبعدا عن ذرائع الفساد وانتهاك الأعراض : { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا } ( 1 ) { وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ } ( 2 )
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 160
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص١٦٠
هامش
( 1 ) سورة الطلاق الآية 2
( 2 ) سورة الطلاق الآية 3