تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣

تسليمهم بأنها محرمة ، إلا أنهم يسلمون مؤقتا وتحت ضغط الحاجة بالتعامل بسعر الفائدة ، إلى أن يوجد النظام الاقتصادي البديل ) . 3 - قيامهم باستغلال بعض أموال المسلمين في الاتجار بالعملات والنقود والذهب ، وما هو جدير بالذكر : أن هذا النوع من التجارة لا يحقق أي مصلحة لسائر المسلمين ، ولا تنهض بمجتمعاتهم المتخلفة ، وتبقى العملية كلها عملية مضاربات مالية أشبه ما تكون بالقمار ، حيث قال مسؤول بالدار : وتستثمر دار المال الإسلامي أموالها عن طريق الأسواق العالمية ، بشراء وبيع العملات ، بحيث تتم الاستفادة من الارتفاع في قيمة تلك العملات . مجلة ( المجلة ) ، العدد 199 ، ص 50 . 4 - أعلن رئيس مجلس المشرفين في حديث لجريدة ( الشرق الأوسط ) ، أن 90 % من تعامل دار المال الإسلامي مطابق للشريعة الإسلامية ، والسؤال هنا : وماذا عن ال‍ 10 % غير المطابق للشريعة ؟ أليس هذا القدر كفيل بتدنيس ال‍ 90 % ، وعملا بقول الرسول - عليه الصلاة والسلام - : « من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان » ( 1 ) . عملا بهذا الحديث الشريف أرسلت إلى دار المال الإسلامي خطابا ؛ لمخاوفي من نتائج هذه السلبيات وآثارها المدمرة على فكرة دار المال الإسلامي ، وانعكاسها النفسي السيئ

هامش
( 1 ) صحيح مسلم الإيمان ( 49 ) , سنن الترمذي الفتن ( 2172 ) , سنن النسائي الإيمان وشرائعه ( 5009 ) , سنن أبو داود الصلاة ( 1140 ) , سنن ابن ماجة الفتن ( 4013 ) , مسند أحمد بن حنبل ( 3 / 10 ) .