الفتوى رقم ( 556 ) س : ما يلزم المسلم نحو رجل بذيء اللسان ، يتكلم بالكلمات المنكرة ، من أقوال شركية ونحوها ، ويكثر من الطلاق ويستعين بالجن ، ويأخذ الرشوة وهدم مسجدا وجعله بيتا ثم اصطبلا للدواب ، بدعوى إنه سيبني خيرا منه ، وفعلا بنى غيره لكنه لا يصلح لإقام الصلاة كالأول ، وإلى غير ذلك من المنكرات ، وإذا نصح لم يقبل ؟ فأفيدونا عما يلزم . ج : يجب على المسلم أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، وينصح لكل مسلم بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن ، قال الله تعالى : { كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ } ( 1 ) وقال سبحانه : { وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } ( 2 ) { وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ } ( 3 ) عظيم الآيات ، وقال سبحانه : { لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ } ( 4 ) { كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ } ( 5 )
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 326
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٣٢٦
هامش
( 1 ) سورة آل عمران الآية 110
( 2 ) سورة آل عمران الآية 104
( 3 ) سورة آل عمران الآية 105
( 4 ) سورة المائدة الآية 78
( 5 ) سورة المائدة الآية 79