پرش به محتوای اصلی

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحه 231

پدیدآورندگان:

ص۲۳۱

المحضة ، كقوله تعالى { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } ( 1 ) في إثبات التوحيد ، وقوله : { وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا } ( 2 ) في إثبات الرسالة ، ولا يكفي من ينكر بقاء القرآن محفوظا منذ نزل إلى زمن المحاجة الاستدلال بقوله تعالى : { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } ( 3 ) بل الإثبات بذلك مستحيل ؛ لما يترتب عليه من الدور السبقي أو التسلسل الممنوع ، والذي يتعين الاستدلال به في مثل ذلك الدليل العقلي المحض أو النقلي المتضمن للدليل العقلي ، كالآيات التي استدل بها إبراهيم عليه الصلاة والسلام من حاجه في ربه ، والآيات التي استدل بها موسى على فرعون ، وكثير من الآيات القرآنية التي استدل بها على البعث والنشور يوم القيامة ، بل يستدل على إثبات بقاء القرآن محفوظا إلى يومنا بنقله نقلا متواترا ، وبكونه معجزة خالدة إلى يوم القيامة ، وإليك بيان ذلك : أما بيان كونه ضبط من حين نزوله ونقل نقلا متواترا يفيد القطع واليقين : فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان له كتاب يكتبون له الوحي وغيره ، وكان إذا نزلت عليه سورة أو آيات أو آية أو

پاورقی
( 1 ) سورة الإخلاص الآية 1
( 2 ) سورة سبأ الآية 28
( 3 ) سورة الحجر الآية 9
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحه 231 | أحمد بن عبد الرزاق الدويش