وأصبحت الجامعة معرضا لأحدث الأزياء المعاصرة ، والمكياج ، وتسريحات الشعر ، مع كثرة العزاب من الجنسين .
لذا نناشدكم بأن تفتونا في أسئلتنا ، وتبينوا لنا الحق من الباطل ، وترشدونا إلى الصواب ، وأرجو أن تسهبوا لنا في الإجابة ؛ حيث إنه سيطبع ويوزع على طلبة الجامعة . فالسؤال : 1 - تبيان حرمة التعليم المختلط مع الأدلة والرد على من يزعم بالجواز مستدلا بالطواف . 2 - وعلى من يقع إثم اختلطنا في الجامعة ؟ علما بأننا ننكر ذلك دائما ، ولو تركنا الجامعة لعاث فيها المفسدون إفساد ا . 3 - وهل تبيح محاولة اختصار المباني ، وقلة التكلفة والمدرسين والمختبرات في الجامعة ، إلى أن يبيحوا لنا الاختلاط للتوفير في أجهزة الجامعة ومدرسيها ؟
وأجابت بما يلي :
أولا : اختلاط الرجال والنساء في التعليم حرام ومنكر عظيم ؛ لما فيه من الفتنة وانتشار الفساد ، وانتهاك الحرمات ، وما وقع بسبب هذا الاختلاط من الشر والفساد الخلقي من أقوى الأدلة على تحريمه .
أما قياس ذلك على الطواف بالبيت الحرام فهو قياس مع الفارق ، فإن النساء كن يطفن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم من وراء الرجال
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 164
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص١٦٤