تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥

متسترات ، لا يداخلنهم ولا يختلطن بهم ، وكذا حالهن مع الرجال في مصلى العيد ، فإنهن كن يخرجن متسترات ، ويجلسن خلف الرجال في المصلى ، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خطب الرجال خطبة العيد انصرف إلى النساء ، فذكرهن ووعظهن ، فلم يكن اختلاط بين الرجال والنساء ، وكذا الحال في حضورهن الصلوات في المساجد ، كن يخرجن متلفعات بمروطهن ، ويصلين خلف الرجال ، لا تخالط صفوفهن صفوف الرجال . ونسأل الله أن يوفق المسؤولين في الحكومات الإسلامية للقضاء على الاختلاط في التعليم ، ويصلح أحوالهم ، إنه سميع مجيب . ثانيا : تقع المسؤولية على الحكام والعلماء إرشادا وتنفيذا ، وعلى ولي أمر المرأة الخاص كذلك ، كل بحسبه ؛ لما ثبت من قول النبي صلى الله عليه وسلم : « كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ، فالإمام راع ومسئول عن رعيته ، والرجل راع في أهله ومسئول عن رعيته ، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها . . . » ( 1 ) الحديث رواه البخاري ومسلم . ثالثا : لا يبيح القصد إلى توفير النفقات والأجهزة والمدرسين الاختلاط ، فالتعليم واجب في حدود الاستطاعة ، والتنسيق فيه قد يقضي على كثير من المشاكل ، وتستر المرأة باللباس الشرعي يقضي على كثير من الفتن ، ومن أراد الخير واتباع الشرع يسر الله طريقه ،

هامش
( 1 ) صحيح البخاري الجمعة ( 853 ) , صحيح مسلم الإمارة ( 1829 ) , سنن الترمذي الجهاد ( 1705 ) , سنن أبو داود الخراج والإمارة والفيء ( 2928 ) , مسند أحمد بن حنبل ( 2 / 121 ) .