بعض كتب الضلال
السؤال الثالث من الفتوى رقم ( 4805 )
س 3 : كثيرا ما نسمع ببعض الكتب ، مثل ابن سيناء ، وكتاب أبي معشر الفلكي ، وشموس الأنوار ، وكتاب الرحمة ، وما أشبهها ، هل هذه الكتب لها أساس من الصحة ، وهل صحيح ما يعتقد الناس منهم ، كاستخراج الجن والعزائم وكتابة الحروز وما أشبه ذلك ، وإذا كان ذلك صحيحا فهل يجوز للشخص أن يتخذ ذلك حرفة ، ويقول للناس بواسطة تلك الكتب : أنت مريض يوم كذا في وقت كذا ، وأنت مريض عند مشيك للماء ، وأنت مريض ساعة كذا ، وهذا مريض عند هيجان الريح ، وهذا مريض عند مسه للندى وما أشبه ذلك ، وإذا كان ذلك صحيحا فهل يجوز أن يستخدمه الشخص ، ويتخذه حرفة له ، ويأكل من الناس أموالا على ذلك ؟
ج 3 : ما ذكر من الكتب لا يجوز لك أن تعمل بما فيها من الشعوذة واستخدام الجن ، ولا أن تتخذ ذلك حرفة لك ، ولا يجوز أن تعتقد ما جاء فيها ؛ فإن فيها شركيات ، وبدعا وخرافات ودعوى علم الغيب ، وعلم الغيب من اختصاص الله ، فلا يعلم الغيب إلا هو سبحانه ، وقد يطلع على بعض الغيب من شاء من رسله ، ويجب عليك أن تجتنبها .