الكتاب صحيح ويعتمد عليه ، وتنصحوني بأن أعتمد عليه وأتخذه مرجعا أم تنصحوني بالابتعاد عنه ؟ وأسأل الله أن يوفقنا جميعا لما يحبه ويرضاه .
ج 1 : كتاب الجواهر في عقوبة أهل الكبائر للشيخ زين الدين المليباري لا يعتبر أصلا يعتمد عليه في الأحكام ، ولا في التمييز بين الكبائر والصغائر ، ولا في الأدعية والأذكار ، وننصحك بالرجوع في أحاديث الأحكام إلى كتاب بلوغ المرام لابن حجر ، وشرحه سبل السلام للصنعاني ، ونيل الأوطار شرح منتقى الأخبار للشوكاني ، وفي معرفة الأدعية والأذكار إلى الكلم الطيب لابن تيمية ، وكتاب الأذكار للنووي ، وفي معرفة الكبائر وعقوبتها إلى كتاب الكبائر للذهبي ، وكتاب الكبائر لابن حجر الهيتمي .
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس
عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
السؤال الثاني والثالث من الفتوى رقم ( 12126 )
س 2 : هل كتاب صفوة التفاسير ، تأليف الشيخ محمد علي الصابوني ، يعتبر مرجعا مهما في تفسير القرآن الكريم أم لا ؟
ج 2 : لا يصلح مرجعا ؛ لما فيه من المآخذ التي بينها من نقده
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 129
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص١٢٩