تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧

وقد آثرت اللجنة الكتابة في الأمور الآتية : وجوب الزكاة بأدلته ، الأنصباء ومقدار ما يخرج ، شروط وجوبها ، المصارف . وفيما يلي الكلام على كل واحد منها : أولا : وجوب الزكاة بأدلته : هي فرض بل هي أحد أركان الإسلام الخمسة ، والأصل في فرضيتها الكتاب والسنة والإجماع . أما الكتاب : فمنه قوله تعالى : { وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ } ( 1 ) وقوله عز وجل : { خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا } ( 2 ) وقوله تعالى : { وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ } ( 3 ) { يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ } ( 4 ) فكل مال زكوي لم تؤد زكاته فهو كنز يعذب به صاحبه يوم القيامة . والآيات الدالة على فرضيتها كثيرة اكتفينا بما ذكرنا .

هامش
( 1 ) سورة النور الآية 56
( 2 ) سورة التوبة الآية 103
( 3 ) سورة التوبة الآية 34
( 4 ) سورة التوبة الآية 35
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 167 | أحمد بن عبد الرزاق الدويش