ينفعه ودفع ما يضره ، فإذا نزل به بلاء أو حلت به مصيبة فليصبر وليحتسب الأجر من الله عليها ، وليعلم أنها بقضاء الله وقدره ، وليسأل الله كشف ما به من ضر ، وأن يخلف عليه خيرا مما أصابه ، وليوطن لسانه على ما شرعه الله في قوله تعالى : { وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ } ( 1 ) { الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ } ( 2 ) وليكثر من عمل الطاعات وليتجنب المنكرات ، وبذلك يجد حلاوة الإيمان إن شاء الله . وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
ما يقال عند المصيبة
السؤال السادس من الفتوى رقم ( 8860 )
س 6 : أعيش في منزل يضم والدي وإخوتي ، ويجمع بيننا والحمد لله الحب والاحترام ، وأنا أحب عائلتي كثيرا مما يسبب لي القلق الكثير حينما يصاب أحدهم بالمرض ، حيث إنني أجد نفسي لا أستطيع الكلام إلا أحيانا بالدعاء ، وأحيانا أسكت ، ولذلك أفكر
هامش
( 1 ) سورة البقرة الآية 155
( 2 ) سورة البقرة الآية 156