أخرجه البخاري ومسلم . هذا وقد تكون الأمراض ونحوها عقوبة ، ومع ذلك تكون كفارة لمن أصابته إذا صبر واحتسب لعموم ما تقدم من النصوص . ولقوله سبحانه : { وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ } ( 1 ) وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
الصبر عند المصيبة
السؤال الثامن من الفتوى رقم ( 6365 )
س 8 : أحس بعدم خشوع في قلبي وعدم تذوق حلاوة الإيمان ، وقد يأتي هذا عند نزول البلاء والمصائب ، فما الحل في ذلك ؟ أفيدوني أفادكم الله .
ج : يجب على المسلم الاعتصام بالله والركون إليه في جلب ما
هامش
( 1 ) سورة الشورى الآية 30