يقصد من المصلحة أو مساوية لها ترك الحديث فيه إيثارا للمصلحة الراجحة ، أو حذرا من وقوع ما لا تحمد عقباه .
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس
عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
الدعاء في خطبة الجمعة
الفتوى رقم ( 2819 ) س : إن خطيب الجامع عندنا دائما يختتم الخطبة الأخيرة بقوله : أستغفر الله لي ولكم وكافة المسلمين ، وأحيانا يقول : أسأل الله لي ولكم الفردوس الأعلى ، وهذا نعم الدعاء ؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول : « حولها ندندن » ( 1 ) ولكن بعض المأمومين يقولون : هذا يوم عظيم ، ونحن في موطن إجابة ونريد دعاء طويلا يناسب الحال ، كدعاء الاستسقاء في وقته ، والدعاء للمسلمين بالنصر ، ولولاة الأمور باتباع الحق ، والدعاء على الأعداء بتشتيت شملهم ، وتمزيق صفوفهم ، إلى آخر ما يناسب من الأدعية ، ولكن الخطيب يقول : إن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يلتزم الدعاء في هذا أيا كان ، وكذلك الخلفاء والصحابة ومن بعدهم ، وأنا أسير على نهجهم . مما جعل بعض المأمومين يهجرون هذا
هامش
( 1 ) سنن أبو داود الأدب ( 5096 ) .