فإن المدينة كان حولها قبائل ومزارع بالعوالي في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يأمر من فيها بالسعي لصلاة الجمعة ، ولو كان لنقل ، فدل ذلك على عدم وجوبها على مثل هؤلاء للمشقة . وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز السؤال الأول من الفتوى رقم ( 3848 ) س 1 : ما حكم من بقي في بيته يوم الجمعة بعد سماع النداء الأول ينتظر سماع النداء الثاني ولم يسمعه ، ولما أتى المسجد وجد الجماعة قد فاتوه فصلى ظهرا ، فماذا يجب على هذا الرجل ؟ ج : الصلاة ركن من أركان الإسلام ، وتجب المحافظة عليها في الجماعة ، ويجب على المسلم الاحتياط في وقت الذهاب إليها بحيث يدرك تكبيرة الإحرام مع الإمام في الصلوات الخمس ، أما الجمعة فقد بين الله وقت وجوب الذهاب إليها ، فقال تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ } ( 1 ) فإن فاتته الجمعة بعذر أو بغير عذر صلى ظهرا ، وعليه التوبة إلى
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 222
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٢٢٢
هامش
( 1 ) سورة الجمعة الآية 9