أما القراءة فيها فيقرأ بالفاتحة وما تيسر بعدها من القرآن ؛ سورة كاملة أو بعض سورة .
أما ما يسمى بصلاة الحاجة : فقد جاءت بأحاديث ضعيفة ومنكرة - فيما نعلم - لا تقوم بها حجة ، ولا تصلح لبناء العمل عليها .
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس
عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
السؤال الرابع عشر من الفتوى رقم ( 8864 )
س 14 : بالنسبة إلى صلاة الاستخارة لعمل ما ، أو حاجة ما أو أي شيء ؛ هل يشترط أن أحفظ الدعاء الوارد عن النبي محمد عليه الصلاة والسلام ( دعاء الاستخارة ) ، أم يمكن قراءته في الكتاب فقط وبعد أداء الصلاة ؟ ثم بعد أن أؤدي الصلاة كيف أعرف أو أشعر بأن الله سبحانه وتعالى يدلني على عمل ذلك الشيء أم تركه ؟ أرجو التوضيح يا شيخنا الجليل .
ج 14 : إن حفظت الدعاء للاستخارة وقرأته من الكتاب فالأمر في ذلك واسع ، وعليك الاجتهاد في إحضار قلبك والخشوع لله ، والصدق في الدعاء . ويشرع بعد ذلك أن تستشير
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 161
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص١٦١