قراءة الأحاديث القدسية في الصلاة بدل القرآن
الفتوى رقم ( 9391 )
س : لماذا لم نصل بالأحاديث القدسية مثل القرآن الكريم مع العلم أنهما من مصدر واحد وهو الله سبحانه وتعالى . أما الفرق بينهما فهو معروف ؟
ج : الصلاة عبادة توقيفية ، لا يقال فيها بالرأي ، إنما يرجع فيها إلى الله ورسوله ( ص ) والأحاديث القدسية وإن كانت وحياً من الله - لكنها ليست قرآناً ، والله تعالى هو الذي شرع لنا عن طريق رسوله محمد ( ص ) قولاً وعملاً أن نقرأ القرآن دون الأحاديث القدسية أو النبوية فلم يشرع لعباده القراءة بهما في الصلاة مكان الفاتحة أو السورة بعدها ، وليس في الكتاب ولا في السنة ما يدل على أن كل ما كان وحياً من الله يقرأ به في الصلاة ، وإلا لقرئ بالأحاديث النبوية فيها ، وإنما الأصل في ذلك التوقيف لا الاجتهاد والتعليل والرأي .
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس
عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز