لا يدل ذلك على عدم نسخ الحديث وإن كان الحديث صحيحا . وجواب آخر أن ابن القاسم كان من الملازمين للإمام مالك وحفظ الموطأ فلو أن الحديث غير منسوخ لرد قول الإمام مالك .
ج 1 : الحديث صحيح عند أئمة الحديث جميعا ومنهم مالك بن أنس رحمه الله وليس بمنسوخ لا بعمل أهل المدينة ولا بغيره ، وإنما تأوله مالك رحمه الله بحمله على وضع اليد اليمنى على اليسرى في النوافل ليستعين بذلك إذا طال قيامه فيها ، ولا يفعل ذلك في الفريضة في نظره ، ولذا قال : لا أعرف ذلك في الفريضة ولم يقل لا أعرف مطلقا حتى يتعارض مع روايته هذا الحديث . وإنما تأوله كما تقدم تصريحه بذلك ، والصحيح أن عمل أهل المدينة ليس بحجة ؛ لأنهم غير معصومين وإنما المعصوم إجماع الأمة .
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس
عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
السؤال الخامس من الفتوى رقم ( 2139 )
س 5 : هل وضع اليمين على الشمال فوق الصدر في الصلاة من فعل النبي صلى الله عليه وسلم أو لا ؟
ج 5 : من السنة وضع كف اليمنى على كف اليسرى والرسغ والساعد فوق الصدر أثناء القراءة في القيام ، وفي القيام أيضا بعد الرفع من الركوع إلى أن يخر ساجدا وهذا هدي رسول
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 368
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٣٦٨