تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
الفتوى رقم ( 4777 ) س : أنا شاب محترم في المجتمع الذي أعيش فيه ولله الحمد ، وبعد انتهائي من الدراسة في المدارس المحلية هنا في السنغال توجهت إلى الدعوة إلى الله تعالى والتعليم فأقبل الناس إلي وقبلوا التوحيد الذي أدعوهم إليه ، وصاروا يعتبرون الكتاب والسنة مصدرين أساسيين بعد أن كانوا يلقونهما وراء ظهورهم . لكنهم سرعان ما بدأوا في الانسحاب إلى ما كانوا عليه من قبل ؛ وذلك أنهم رأوني أصلي واضعا يدي اليمنى على اليسرى ثم أضعهما على صدري فأنكروا علي ذلك وظنوه دينا آخر غير الإسلام فحاولت بكل وسيلة إقناعهم بأن ذلك من السنة ، وذكرت لهم النصوص الواردة في ذلك فلم يسمعوا . فهل ورد نص في أن الرسول صلى الله عليه وسلم صلى مرسلا يديه ؟ وهل الأفضل للدعوة أن أصلي بالإرسال حتى يقبلوا التوحيد أو أستمر في الصلاة قبضا وأيأس من تلبيتهم الدعوة إلى الإسلام واستماعهم إلي ؟ أفيدوني فأنا متحير في هذه المسألة جزاكم الله خيرا . ج : السنة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يضع يده اليمنى على اليسرى فوق صدره في الصلاة سواء كانت فريضة أم نافلة ، ولم يثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه صلى مرسلا يديه إلى جنبيه ، وقد قال الله تعالى : { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا } ( 1 )
هامش
( 1 ) سورة الأحزاب الآية 21
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 370 | أحمد بن عبد الرزاق الدويش