السؤال الأول من الفتوى رقم 9513 س : جاء في الحديث الصحيح عن أمنا عائشة رضي الله عنها قالت : « كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا - وكان يتوضأ ويقبل إحدى نسائه ويصلي وكذلك في رمضان » ( 1 ) . والسؤال هنا كيف كان يصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم جنبا وهو كان إماما يصلي بالمهاجرين والأنصار وغيرهم ممن أسلم ؟ وهل في الحديث أنه كان يجامع بعد صلاة الفجر ؟ أم كيف كان يصبح جنبا وهل القبلة لا تنقض الوضوء ؟ لأننا نسمع من بعض الفقهاء أن القبلة من نواقض الوضوء وكيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل نسائه بعد الوضوء ويصلي ولا يعيد الوضوء ؟ - بينوا لنا حكم هذا السؤال بوضوح وأجركم على الله تعالى . ج - : الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه . . وبعد : أولا : كان النبي صلى الله عليه وسلم يجامع بعض زوجاته ليلا ، ثم لا يغتسل ليلا أحيانا فيصبح جنبا ثم يغتسل لصلاة الصبح . ثانيا : القبلة لا تنقض الوضوء على الصحيح من أقوال العلماء ولو وجد لذة إذا لم ينزل ولا تفسد الصوم . وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء نائب الرئيس . . . الرئيس عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 269
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٢٦٩
هامش
( 1 ) سنن ابن ماجة الصيام ( 1704 ) .