عشر جاء يوم القيامة ووجهه كالقمر ليلة البدر ، وفي الليلة الثالثة عشر جاء يوم القيامة آمنا من كل سوء ، وفي الليلة الرابعة عشر جاءت الملائكة يشهدون له أنه قد صلى التراويح فلا يحاسبه الله يوم القيامة ، وفي الليلة الخامسة عشر يصلي عليه الملائكة وحملة العرش والكرسي ، وفي الليلة السادسة عشرة كتب الله له براءة النجاة من النار وبراءة الدخول إلى الجنة ، وفي الليلة السابعة عشر يعطى مثل ثواب الأنبياء ، وفي الليلة الثامنة عشر نادى ملك يا عبد الله ، إن الله رضي عنك وعن والديك ، وفي الليلة التاسعة عشر يرفع الله درجاته في الفردوس ، وفي الليلة العشرين يعطى ثواب الشهداء الصالحين ، وفي الليلة الحادية والعشرين بنى الله له بيتا في الجنة من النور ، وفي الليلة الثانية والعشرين جاء يوم القيامة آمنا من كل هم وغم ، وفي الليلة الثالثة والعشرين بنى الله له مدينة في الجنة ، وفي الليلة الرابعة والعشرين كان له أربع وعشرون دعوة مستجابة ، وفي الليلة الخامسة والعشرين يرفع الله تعالى عنه
عذاب القبر ، وفي الليلة السادسة والعشرين يرفع الله ثواب أربعين عاما ، وفي الليلة السابعة والعشرين جاز يوم القيامة على الصراط كالبرق الخاطف ، وفي الليلة الثامنة والعشرين يرفع له ألف درجة في الجنة ، وفي الليلة التاسعة والعشرين أعطاه الله ثواب ألف حجة مقبولة ، وفي الليلة الثلاثين يقول الله : يا عبدي ، كل من ثمار الجنة واغتسل من ماء السلسبيل ، واشرب من الكوثر ، أنا ربك وأنت عبدي " .
سيدي : صادفت من بين ما كنت أقرأ من إخواننا ممن يؤلفون يقولون بألسنتهم ما ليس في سنتنا ويخطئون ، بل وقد يكفرون والعياذ بالله ، ويقدمون في نصائحهم ومواعظهم إلى المنغمسين في الناس ويسرون الخناس الذي يوسوس في صدور الناس نعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا صرف الله عنا إلقاء الفتن في قلوبنا ، لقد استعرت يا سيدي كتابا يسمى : [ درة الناصحين ] من شخص لا أعتقد والله أعلم أن له دراية أو فهما في أمور الدين ، ومؤلف الكتاب يدعى : ( عثمان بن حسن بن أحمد الخوبري ) يذكر المؤلف أنه من البلدة العظيمة القسطنطينية ، وبعض ما ذكر من مقدمة لهذا الكتاب : أخذت العناية في الكتاب بعناية الملك المنان ورتبت كل آية بتنظيم القرآن الكريم ، وانتقيت ما
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 377
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٣٧٧