تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
فقام في كل ركعة عشرين ألف سنة ، فلما فرغ من الصلاة قال الله تعالى : يا جبرائيل ، عبدتني حق عبادتي ولا يعبدني أحد مثل عبادتك لكن يجيء في آخر الزمان نبي كريم حبيب إلي يقال له : محمد ، وله أمة ضعيفة مذنبة يصلون ركعتين مع سهو ونقصان في ساعة يسيرة وأفكار كثيرة وذنوب كبيرة ، فوعزتي وجلالي إن صلاتهم أحب إلي من صلاتك ؛ لأن صلاتهم بأمري وأنت صليت بغير أمري قال جبرائيل : يا رب ما أعطيتهم في مقابلة عبادتهم ؟ فقال الله تعالى : أعطيتهم جنة المأوى ، فاستأذن من الله تعالى أن يراها ، فأذن الله تعالى له ، فأتى جبرائيل وفتح جميع أجنحته ثم طار فكلما فتح جناحين قطع مسيرة ثلاثة آلاف سنة وكلما ضم قطع مثل ذلك ، فطار على هذا ثلاثمائة عام فعجز ونزل في ظل شجرة وسجد لله تعالى فقال في سجوده : إلهي هل بلغت نصفها أو ثلثها أو ربعها ؟ فقال الله تعالى : يا جبرائيل ، لو طرت ثلاثمائة ألف عام ولو أعطيتك قوة مثل قوتك وأجنحة مثل أجنحتك فطرت مثل ما طرت لا تصل إلى عشر من أعشار ما أعطيته لأمة محمد في مقابلة ركعتين من صلاتهم " . انتهى . وحديث آخر - يا سيدي - نصه كما يلي : عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه أنه قال : سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن فضائل التراويح في شهر رمضان ؟ فقال : " يخرج المؤمن من ذنبه في أول ليلة كيوم ولدته أمه ، وفي الليلة الثانية يغفر له ولأبويه إن كانا مؤمنين ، وفي الليلة الثالثة ينادي ملك من تحت العرش : استخلص العمل غفر الله ما تقدم من ذنبك ، وفي الليلة الرابعة ، له من الأجر مثل قراءة التوراة والإنجيل والزبور والفرقان ، وفي الليلة الخامسة أعطاه الله تعالى مثل من صلى في المسجد الحرام ومسجد المدينة والمسجد الأقصى ، وفي الليلة السادسة أعطاه الله تعالى ثواب من طاف بالبيت المعمور ويستغفر له كل حجر ومدر ، وفي الليلة السابعة فكأنما أدرك موسى عليه السلام ونصره على فرعون وهامان ، وفي الليلة الثامنة أعطاه الله تعالى ما أعطى إبراهيم عليه السلام ، وفي الليلة التاسعة فكأنما عبد الله تعالى عبادة النبي عليه السلام ، وفي الليلة العاشرة يرزقه الله خير الدنيا والآخرة ، وفي الليلة الحادية عشر يخرج من الدنيا كيوم ولد من بطن أمه ، وفي الليلة الثانية
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 376 | أحمد بن عبد الرزاق الدويش