من نيته إلا قطعت أسباب السماء بين يديه وأسخت الهوى تحت قدميه ، وما من عبد يطيعني إلا وأنا معطيه قبل أن يسألني ، ومستجيب له قبل أن يدعوني ، وغافر له قبل أن يستغفرني » رواه تمام وابن عساكر والديلمي عن عبد الرحمن بن كعب عن أبيه .
وعلى حسب ما جاء في مقدمة هذا الكتاب من كلام المؤلف أنه لا يروي الأحاديث المتناقضة ويستبعد الأحاديث الضعيفة
أو الموضوعة ، اعتمدنا على هذا الكتاب ، ولكني وجدت بعد فترة في كتاب [ سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ] للألباني أن هذا الحديث موضوع ، لهذا نود أن نعرف درجة هذا الحديث ، وهل نستطيع أن نقوله أو لا ؟ وما رأيكم في كتاب [ منهاج الصالحين ] وهل نستطيع أن نأخذ به ؟ ورأيكم في كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة للألباني ، أفيدونا أفادكم الله .
ج : الحديث الذي ذكرت : موضوع ، كما ذكر الشيخ محمد ناصر الألباني ؛ لأن في سنده يوسف بن السفر ، وهو ممن يضع الأحاديث ، ومن ذلك يتبين أن كتاب [ منهاج الصالحين ] فيه الأحاديث الصحيحة وغير الصحيحة ، فلا ينبغي الاعتماد عليه . أما كتاب [ سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ] فمؤلفه واسع الاطلاع في الحديث ، قوي في نقدها والحكم عليها بالصحة أو الضعف ، وقد يخطئ .
وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس
عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
السؤال الأول من الفتوى رقم ( 8707 ) :
س 1 : سمعت حديثا يقول : " من أبكى كفيفا لم أشفع له " .