ج : أولا : تطلق السنة ويراد بها : ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من أقواله وأفعاله وتقريراته وصفاته الخلقية والخلقية ، وذلك عند علماء الحديث ، وأما علماء أصول الفقه فيبينون الفرق بينها وبين الأدلة الأخرى : القرآن والإجماع والقياس والآثار التي من أقوال الصحابة والتابعين رضي الله عنهم . وتطلق السنة عند الفقهاء ويراد بها : ما دل الشرع على العمل به دون إلزام فيثاب من فعله ولا يأثم من تركه مثل : صلاة الضحى وصلاة ركعتين أو أربع قبل الظهر وصوم يوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر ونحو ذلك ، وهي بهذا المعنى درجة بين الفرض والمباح ، وتطلق ويراد بها المعنى اللغوي وهو : الطريقة ، وهذا المعنى عام ولا تعارض بين معانيها ، بل الاختلاف بينها اختلاف تنوع أساسه اختلاف مواقعها من العلوم واصطلاح العلماء في تلك العلوم .
ثانيا : ارجع في ذلك إلى تعريف القرآن والسنة والحديث والأثر في كتب علوم الحديث وكتب أصول الفقه وإلى باب صلاة التطوع وصيام التطوع ونحو ذلك من كتب الفقه .
وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس
عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 284
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٢٨٤