ج 2 : تعرف الأحاديث الصحيحة والضعيفة بدراسة علم مصطلح الحديث ، ومعرفة أسانيد الأحاديث ، ودراسة أحوال الرواة جرحا وتعديلا ، وقد خلف لنا أئمة الحديث ثروة ضخمة تخدم هذا الجانب من علم الحديث ، وأما [ صحيحا البخاري ومسلم ] فقد أجمعت الأمة على قبولهما ، واعتبارهما من المصدر الثاني بعد كتاب الله عز وجل .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس
عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
س 3 : ما معنى الحديث المرسل ؟ وهل حديث الرسول : " يا أسماء ، إذا بلغت المرأة سن المحيض فلا يظهر منها إلا هذا وهذا " وأشار إلى الوجه والكفين مرسل أم ضعيف ؟ وهل قيل قبل سورة الحجاب أم بعدها ؟
ج 3 : الحديث المرسل : هو ما يرويه غير الصحابي عن الرسول صلى الله عليه وسلم ، وأما حديث أسماء المذكور فضعيف .
وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس
عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
السؤال السابع من الفتوى رقم ( 8150 ) :
س 7 : في بعض الكتب الإسلامية التي نقرؤها ربما يذكر المؤلف حديثا ويذكر الذي أخرجه ، لكن لا يتعرض لتوضيح مدى صحته أو ضعفه ، فعلى أي وجه نأخذ الحديث ؟ وما هي أسهل الطرق في معرفة علوم الحديث ؟
ج 7 : أولا : الحديث إذا أخرجه البخاري أو مسلم مسندا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فهو من الأحاديث الصحيحة ؛ لأن الأمة تلقت صحيحيهما بالقبول .
ثانيا : إذا لم يكن الحديث فيهما ، بل في السنن أو المسانيد أو المعاجم فإن الأئمة يذكرون درجة صحته أو حسنه أو ضعفه ، وذلك مبين في مضانه من كتب الحديث .