السؤال الثاني من الفتوى رقم ( 7918 ) : س 2 : ما تفسير قوله تعالى في الآية ( 71 ) في سورة مريم : { وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا } ( 1 ) ؟ . ج 2 : الورود في الآية الكريمة : هو المرور على الصراط المنصوب على متن جهنم فقد دلت الأحاديث والآثار الكثيرة على أن الصراط ينصب على جهنم ويمر الناس عليه على قدر أعمالهم . ونوصيك بمراجعة [ تفسير ابن كثير ] في ذلك ؛ لمزيد الفائدة . وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز السؤال الثالث عشر من الفتوى رقم ( 9414 ) : س 13 : ما معنى الآية التالية : { وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا } ( 2 ) ؟ ج 13 : هذه الآية فيها بيان من الله تعالى بورود النار للبر والفاجر ، ثم ينجي الله المؤمنين الذين اتقوا الشرك ، ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لا يموت لأحد من المؤمنين ثلاثة من الولد فتمسه النار إلا تحلة القسم » ( 3 ) ، يعني بذلك : قوله سبحانه في سورة مريم : { فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا } ( 4 ) { ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا } ( 5 ) إلى أن قال سبحانه : { وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا } ( 6 )
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 206
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٢٠٦
هامش
( 1 ) سورة مريم الآية 71
( 2 ) سورة مريم الآية 71
( 3 ) صحيح البخاري العلم ( 102 ) , صحيح مسلم البر والصلة والآداب ( 2632 ) , سنن الترمذي الجنائز ( 1060 ) , سنن النسائي الجنائز ( 1875 ) , سنن ابن ماجة ما جاء في الجنائز ( 1603 ) , مسند أحمد بن حنبل ( 2 / 473 ) , موطأ مالك الجنائز ( 554 ) .
( 4 ) سورة مريم الآية 68
( 5 ) سورة مريم الآية 69
( 6 ) سورة مريم الآية 71