السؤال الأول من الفتوى رقم ( 3164 ) : س 1 : ما معنى قوله تعالى : { وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا } ( 1 ) { ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا } ( 2 ) الآية ؟ ج 1 : يبين الله تعالى لعباده أنه لا أحد من الناس - برا كان أم فاجرا - إلا سيمر على الصراط المضروب على متن جهنم ، وإن هذا المرور علمه الله تعالى وكتبه وأوجبه على نفسه ؛ عدلا منه تعالى وحكمة وفضلا منه ورحمة ، فكان أمرا مقضيا قضاء لازما لا محيد عنه ولا مفر منه ، ثم ينجي الله من عذاب النار من اتقاه أيام الدنيا ، ففعل ما أمره الله به من الطاعات ، واجتنب ما نهاه عنه من المعاصي والسيئات ، ويترك الظالمين في جهنم مكدسين جثيا ، جزاء وفاقا بما كفروا بآيات الله وكانوا بها يستهزئون . وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 207
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٢٠٧
وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس
عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
هامش
( 1 ) سورة مريم الآية 71
( 2 ) سورة مريم الآية 72