ج 1 : الصحيح من أقوال العلماء في ذلك : أن الهم الذي وجد من يوسف - عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام - هو : الميل الجنسي الطبيعي الذي يوجد مع أي إنسان عند وجود سببه ، وقد صرفه الله سبحانه وتعالى عنه بقوله : { كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ } ( 1 ) ولا يجوز صرف الآية عن ظاهرها إلا بدليل ، وليس هنا دليل فيما نعلم يوجب صرفها عن ظاهرها ، والهم بالسيئة لا يضر المسلم إذا لم يفعل ، بل يكتب له بذلك حسنة إذا ترك الفعل من أجل الله ، كما صح بذلك الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 187
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص١٨٧
هامش
( 1 ) سورة يوسف الآية 24