فتوى رقم ( 5285 ) :
س : بعد الاطلاع على [ تفسير القرآن ] لابن كثير ، وأيضا الجلالين وجدت في تفسير سورة يوسف أن إخوة يوسف قد باعوه ، ولكن توجد مجموعة كبيرة من المسلمين هنا تعارض ذلك وتفيد أن إخوة يوسف لم يبيعوه .
أرجو الإفادة بالحقيقة ، وأيضا إفادتنا بالكتاب الذي يوضح هذه القصة على الحقيقة لكي أشتريه ، ولكم جزيل الشكر والاحترام وجعلكم ذخرا للدين وللمسلمين .
ج : الصحيح في تفسير هذه الآية : أن السيارة الذين وجدوا يوسف عليه السلام في البئر هم الذين باعوه - كما يفهم من السياق ومن ظاهر القصة ، وهذا قول قتادة وغيره - لا إخوته ، وقد ذكر هذا القول عدد من المفسرين منهم القرطبي وابن الجوزي وابن كثير وابن جرير وغيرهم .
وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس
عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
السؤال الأول من الفتوى رقم ( 4488 ) : س 1 : عاد الإمام من مصر بعد زيارة لابنه وقال : بأنه جالس العلماء هناك ولاحظ بعض الأخطاء التي يقع فيها ، ومثل لذلك أن في سورة يوسف قوله تعالى : { وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا } ( 1 ) أنه كان يفكر أن المقصود بذلك همت به وهم بها في عمل الجنس الذي يقع بين المرأة والرجل ، ولكن فهم في مصر من العلماء أن المقصود غير العادة الجنسية ، فهل هذا صحيح ؟ علما بأن الآيات تدل أن المقصود هو عمل الجنس لولا أن رأى برهان ربه .
هامش
( 1 ) سورة يوسف الآية 24