فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ } ( 1 ) الآية ، المطلوب تفسير الآية الكريمة ، كيف طريقة الإعراب عند النحويين وأن يكون ضمن الجواب إعراب ؛ لأنها لازم لكل إنسان لا يلم بقواعد النحو وأنا في مجال النحو مبتدئ ولا أكاد أحفظ الأجرومية ، أفتونا مأجورين ؟ ج 1 : يقول تعالى : { وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ } ( 2 ) أي : إعلام وإنذار إلى الناس ، { يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ } ( 3 ) الذي هو : يوم النحر ، وأفضل أيام المناسك ، وأظهرها وأكبرها ، تؤدى فيه كثير من مناسك الحج من رمى جمرة العقبة ، والنحر والحلق وطواف الإفاضة ، مع ما يتبع ذلك من ذكر وتكبير ونحو ذلك . وقوله : { أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ } ( 4 ) أي : أعلم الناس وأنذرهم يا محمد ، أن الله بريء من المشركين ، وأن رسوله كذلك بريء منهم ، فرسوله في الآية : مرفوع قطعا ونقلا عن القراء بالعطف على الضمير المستتر في " بريء " وتقديره : ( هو ) يعود على الله سبحانه . وهذا هو معنى ما قاله ابن كثير عن الآية ( 5 ) وغيره من علماء التفسير . وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
السؤال الثاني من الفتوى رقم ( 7918 ) : س 2 : ما تفسير قوله تعالى في الآية ( 71 ) في سورة مريم : { وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا } ( 6 ) ؟ . ج 2 : الورود في الآية الكريمة : هو المرور على الصراط المنصوب على متن جهنم فقد دلت الأحاديث والآثار الكثيرة على أن الصراط ينصب على جهنم ويمر الناس عليه على قدر أعمالهم . ونوصيك بمراجعة [ تفسير ابن كثير ] في ذلك ؛ لمزيد الفائدة . وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز