تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
الفرنسية مثل المصحف الكريم ، وهل يجوز القراءة في كتاب القرآن مترجما إلى غير اللغة العربية ؟ ج 4 : ترجمة معاني القرآن تفسيرا له ، وليست قرآنا بإجماع أهل العلم ولا في حكمه ، وعلى هذا لا يجوز القراءة بها في الصلاة ، لا ترجمة الفاتحة وتفسيرها ولا ترجمة غير الفاتحة ، ويجب أن يتعلم من القرآن باللغة العربية ما لا بد منه في عبادة الله كالفاتحة ، وعلى من لا يحفظ الفاتحة بالعربية أن يحمد الله ويكبره ويسبح ويهلل حين قيامه في صلاته حتى يتعلم قراءة الفاتحة بالعربية . وكذلك لا يجوز له أن يتعبد بتلاوة ترجمة القرآن وتفسير معانيه ، وإنما يطالع ذلك ويدرسه لفهم أحكام الإسلام منه ، ويطالع كتب الحديث أيضا ليعرف من ترجمتها إلى لغته أحكام الإسلام ، ويتخير من كتب العقائد ما يبصره بعقيدة السلف الصالح من الصحابة ، وسائر القرون الأولى التي شهد لها الرسول صلى الله عليه وسلم بالخيرية ، ويجتهد قدر استطاعته أن يتعلم اللغة العربية ؛ ليتمكن من فهم نصوص الكتاب والسنة باللغة التي جاء بها . وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن قعود . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
ترجمة معاني القرآن - يقصد بترجمة القرآن ترجمة معانيه - فتوى رقم ( 2792 ) : س : قرأت في ( مجلة العربي ) العدد 237 شهر شعبان لعام 1398 ه‍ مقالا حول موضوع دراسات قرآنية ، طرح جديد لمواقف المعارضة للدكتور محمد أحمد خلف الله . الرجاء الاطلاع على المقال المذكور خاصة : ترجمة القرآن والتي يريد منها
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 134 | أحمد بن عبد الرزاق الدويش