يحيونك فإنها تحيتك وتحية ذريتك ، فذهب فقال السلام عليكم ، فقالوا السلام عليك ورحمة الله ، فزادوه ورحمة الله ، فكل من يدخل الجنة على صورة آدم طوله ستون ذراعا ، فلم يزل الخلق تنقص بعده إلى الآن » ( 1 ) رواه الإمام أحمد والبخاري ومسلم وهو حديث صحيح ، ولا غرابة في متنه فإن له معنيان الأول أن الله لم يخلق آدم صغيرا قصيرا كالأطفال من ذريته ثم نما وطال حتى بلغ ستين ذراعا ، بل جعله يوم خلقه طويلا على صورة نفسه النهائية طوله ستون ذراعا والثاني أن الضمير في قوله « على صورته » ( 2 ) يعود على الله بدليل ما جاء في رواية أخرى صحيحة « على صورة الرحمن » ( 3 ) وهو ظاهر السياق ولا يلزم على ذلك التشبيه ، فإن الله سمى نفسه بأسماء سمى بها خلقه ووصف نفسه بصفات وصف بها خلقه ، ولم يلزم من ذلك التشبيه ، وكذا الصورة ، ولا يلزم من إتيانها لله تشبيهه بخلقه ؛ لأن الاشتراك في الاسم وفي المعنى الكلي لا يلزم منه التشبيه فيما يخص كلا منهما ، لقوله تعالى { ليس كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ } ( 4 ) اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
س 2 : عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة ، فيه خلق آدم ، وفيه أدخل الجنة ، وفيه أخرج منها ، ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة » ( 5 ) صحيح مسلم فهل هذا الحديث صحيح ؟ ج 2 : ( 6 ) هذا الحديث صحيح رواه الإمام أحمد في مسنده ومسلم في صحيحه والترمذي في سننه ولا غرابة فيه ، فإن لله أن يخص ما شاء من الأيام بالفضيلة ،