تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦

السؤال الثالث من الفتوى رقم ( 8864 ) س 3 : ما هو الشيء الذي دل عليه الكتاب والسنة في النجاة من عذاب القبر ، فهل هناك أحاديث نبوية أو أدعية خاصة نقولها يوميا للنجاة من عذاب القبر وإنني قرأت حديثا للرسول صلى الله عليه وسلم عن قراءة سورة الملك يوميا ، فكم مرة تقرأ هذه السورة في اليوم ، ومتى هو وقت القراءة ولكم الشكر ؟ ج 3 الشيء الذي دل عليه الكتاب والسنة في النجاة من عذاب القبر هو أداء ما أوجبه الله على العبد وترك ما حرمه عليه ، والإكثار من التوبة والاستغفار وفضائل الأعمال ، وكثرة الاستعاذة بالله من عذاب القبر ، قال تعالى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } ( 1 ) وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستعيذ في آخر الصلاة من أربع منها عذاب القبر ويأمر بذلك ، أما قراءة سورة الملك للاستجارة بها من عذاب القبر فلا نعلم حديثا صحيحا عن النبي صلى الله عليه وسلم يدل على ذلك . وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز

السؤال الثالث من الفتوى رقم ( 1333 ) : س 3 : قال ابن عباس : مر النبي صلى الله عليه وسلم بقبرين فقال : « مر النبي صلى الله عليه وسلم بقبرين فقال : إنهما ليعذبان ، وما يعذبان في كبير ، أما أحدهما فكان لا يستتر من البول ، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة ، ثم أخذ جريدة رطبة فشقها نصفين فغرز في كل قبر واحدة ، قالوا يا رسول الله : لم فعلت ، قال : لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا » ( 2 ) . رواه البخاري فهل يصح لنا الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في ذلك ، وهل يجوز وضع ما شابه الجريدة من الأشياء الرطبة الخضراء قياسا على الجريدة ، أو

هامش
( 1 ) سورة آل عمران الآية 102
( 2 ) صحيح البخاري الوضوء ( 215 ) , صحيح مسلم الطهارة ( 292 ) , سنن الترمذي الطهارة ( 70 ) , سنن النسائي الجنائز ( 2068 ) , سنن أبو داود الطهارة ( 20 ) , سنن ابن ماجة الطهارة وسننها ( 347 ) , مسند أحمد بن حنبل ( 1 / 225 ) , سنن الدارمي الطهارة ( 739 ) .