تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
/ 2 أهل الكتاب هم اليهود والنصارى مع شركهم / 2

من هم أهل الكتاب ؟

السؤال الخامس من الفتوى رقم ( 7150 ) س 5 : من هم أهل الكتاب حاليا ؟ فالنصارى ( الصليبيون ) مثلثون فهم مشركون بالله ، واليهود ( قتلة الأنبياء ) أعداء محمد صلى الله عليه وسلم مشركون بالله لقولهم ( نحن أحباء الله - يد الله مغلولة . . . إلخ ) ، والكتاب محرف كما هو معروف ، إذا أجيبوا من فضلكم بصراحة صريحة أزيلوا جزاكم الله خيرا حيرة المتحيرين ؟ ج 5 : أهل الكتاب : هم اليهود والنصارى مع شركهم ، وقد كان هذا الشرك موجودا فيهم وقت نزول القرآن على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، فقد أخبر سبحانه عن تأليه النصارى المسيح عليه السلام وجعلهم إياه إلها مع الله يعبدونه معه ، فقال تعالى : { لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ } ( 1 ) الآية كما أخبر عن اليهود أنهم قالوا عزير ابن الله ، وأخبر سبحانه عن أهل الكتاب جميعا أنهم اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله ، فقال تعالى { وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ } ( 2 ) وقال تعالى : { قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ } ( 3 ) وأخبرنا سبحانه عن قولهم بالتثليث ونهاهم عنه فقال تعالى { يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا

هامش
( 1 ) سورة المائدة الآية 17
( 2 ) سورة التوبة الآية 30
( 3 ) سورة آل عمران الآية 64
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 302 | أحمد بن عبد الرزاق الدويش