رسول الله ، أو اللهم صل على محمد وعلى آل محمد بصيغة الطلب ؟ وهل ينظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى الرجل الذي يصلي عليه عند قبره الشريف ؟ وهل أخرج النبي صلى الله عليه وسلم يده من قبره الشريف لأحد من الصحابة العظام أو الأولياء الكرام لجواب السلام ؟ ج ( أ ) لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم - فيما نعلم - صيغة معينة في الصلاة والسلام عليه عند قبره ، فيجوز أن يقال عند زيارته الصلاة والسلام عليك يا رسول الله ، فإن معناها الطلب والإنشاء ، وإن كان اللفظ خبرا ، ويجوز أن يصلي عليه بالصلاة الإبراهيمية فيقول اللهم صل على محمد ، والأفضل أن يسلم عليه بصيغة الخبر ، كما يسلم على بقية القبور ، ولأن ابن عمر رضي الله عنهما كان إذا زاره يقول ( السلام عليك يا رسول الله ، السلام عليك يا أبا بكر ، السلام عليك يا أبتاه ) ثم ينصرف ( 1 ) ( ب ) لم يثبت في كتاب ولا سنة صحيحة أن النبي صلى الله عليه وسلم يرى من زار قبره ، والأصل عدم الرؤية حتى يثبت ذلك بدليل من الكتاب أو السنة ( ج ) الأصل في الميت نبيا أو غيره أنه لا يتحرك في قبره بمد يد أو غيرها ، فما قيل من أن النبي صلى الله عليه وسلم أخرج يده لبعض من سلم عليه غير صحيح ، بل هو وهم وخيال لا أساس له من الصحة وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 171
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص١٧١
هامش
( 1 ) الإمام أحمد ( 1 / 368 ) و ( 5 / 243 ) ، والترمذي برقم ( 3232 ، 3233 ) .