اعتراض سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير ) ، فعندما سمعت هذا القول منه فأثلج صدري وجسمي مع أني كنت أفصد عرقا في تلك الليلة الحارة ومنذ ذلك الحين ابتدأ الشك يساورني في حقيقة هذا الشيخ وبعد هذا بيومين أي 17 شعبان 1401 ه سافرت إلى المدينة وبعدها إلى مكة المكرمة معتمرا وهناك تعرفت على شاب سعودي يسمى عبد العزيز الصالح الطويان من بريدة فأخبرته عن حقيقتي وعن الشيخ وبعدها أحضر لي كتبا لكتاب ردوا على الصوفية ، وكذلك أحضر لي كتب شيخ الإسلام ابن تيمية فازداد شكي بالشيخ إلى أن تركته بعد أن أعماني عن الحق ، عماه الله عن الحق سامحه الله ، علما بأن هناك طلاب من عنده أنا قد عرفتهم على الشيخ ، وعندما صارحتهم بالحقيقة رفضوا وقال بأني قد تجننت ، والآن في كل يوم أتناظر مع أحد طلابهم بدون علم الشيخ طبعا ومعي طالب عزيز علي أريد أن أرد عليه في عدة أمور أفحمني فيها إلا أنها قليلة في جانب ما أفحمته فيه وهي 1 - في الحديث يقول النبي صلى الله عليه وسلم « ما من أحد يسلم علي حتى يرد علي الله روحي فأرد عليه » ( 1 ) أرجو توضيح ذلك تفصيليا 2 - يقول وهو كاذب - أي الطالب - نقلا عن شيخه وأنا أعلم هذا بأن ابن تيمية جسم الله عز وجل ، أرجو توضيح أيضا لو تكرمتم 3 - عن الأولياء ، وعندي علم ولله الحمد بهذا كثير إلا أنه قليل بجانب علمكم أدامكم الله وأبقاكم حماة للإسلام والمسلمين
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 167
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص١٦٧
هامش
( 1 ) سنن أبو داود المناسك ( 2041 ) , مسند أحمد بن حنبل ( 2 / 527 ) .