تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩

السؤال الرابع من الفتوى رقم ( 6915 ) س 4 : سؤالي في خطابي السابق عن كلمة الموجود لم يكن استفهاما عن وجود الله ، فأنا أعلم علم اليقين أن الله هو واجب الوجود بذاته ، ووجود الله قبل ، والآن ، وبعد ؛ ثابت بالنقل وبالعقل ولا يماري في ذلك إلا ملحد دهري ، لذلك تعجبت عندما وجدت أن الرد على سؤالي انصبت أدلته جمعاء على إثبات وجود الله ففهمت أن السؤال أخذ على غير مراد ؛ لذلك رأيت أن أتوسع قليلا في طريقة عرض السؤال هذه المرة حتى يتضح بإذن الله تعالى من المعلوم أنه لا يصف الله أعلم بالله من الله { أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ } ( 1 ) ولا يصف الله بعد الله أعلم بالله من رسول الله صلى الله عليه وسلم : { وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى } ( 2 ) { إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى } ( 3 ) فيجب على كل مؤمن أن لا يصف الله إلا بما وصف الله به نفسه أو وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم ، ولو نظرنا إلى أسماء الله وصفاته لوجدنا لفظ الواجد ، فإذا ما بحثنا في كلمة ( الموجود ) لم نجدها في الأسماء والصفات وإنما جرى استخدامها للتعبير عن

هامش
( 1 ) سورة البقرة الآية 140
( 2 ) سورة النجم الآية 3
( 3 ) سورة النجم الآية 4