يُؤْمِنَّ } ( 1 ) يشمل هؤلاء المسلمين الذين يتبعون بعض الطرق ؛ كالتيجانية ، والقادرية والذين يعلقون على أجسامهم تمائم من القرآن والذين يتبعون الإسلام ولهم عادات وثنية ؟ ج 2 : الشرك المذكور في الآية يشمل من يستغيث بغير الله من الجن والأموات والغائبين عنه ، ومن يعلقون تمائم من غير القرآن رجاء نفعها وتعليق الشفاء عليها والغلو في ذلك ، كما يشمل من لهم عادات وثنية كعادات أهل الجاهلية الأولى من التقرب إلى غير الله بالنذر لهم وتقديم الذبائح وسائر القرابين لهم ، والضراعة لهم والتمسح بهم والطواف حول قبورهم رجاء نفع أو كشف ضر ، فمن فعل ذلك فهو داخل في عموم المشركين والمشركات في الآية لا يحل أن ننكحهم المؤمنات حتى يؤمنوا إيمانا خالصا ويتوبوا مما ذكر من البدع الشركية وأمثالها من نواقض الإيمان ، ولا يجوز للمؤمن أن يتزوج نساءهم المبتدعات البدع الشركية حتى يتبن منها ويقلعن عنها . وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 246
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٢٤٦
السؤال السادس من الفتوى رقم ( 6460 ) :
س 6 : ما حكم الأوراد التيجانية والقادرية ونحوهما ؟
ج 6 : أورادهم كسائر أوراد المتصوفة يغلب عليها الطابع البدعي والأذكار البدعية ، وخير للمسلم أن يتخذ لنفسه وردا من القرآن ، وأن يذكر الله بالأذكار الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم .
هامش
( 1 ) سورة البقرة الآية 221