تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
فتوى رقم ( 3087 ) : س : يوجد في بلدتنا إمام مسجد متبع إحدى الطرق وهي الطريقة التيجانية ومقدم في هذه الطريقة يعطي الورد ، ويذكرون هذا الورد داخل المسجد بصوت مرتفع في حلقة خاصة وسط الحلقة قطعة من القماش الأبيض ويذكروا هذا الذكر كل يوم بعد صلاة الصبح وبعد صلاة العصر ويطلقون عليها اسم الهلالة . . وذكر آخر خاص بيوم الجمعة يذكرونه بعد صلاة العصر واسمه الوظيفة ، ويختمون هذا الذكر بختم اسمه بحزب الحمد لله . . إلى آخره من الأذكار . وعند وفاة إنسان من متبعي هذه الطريقة بعد تجهيزه يضعونه وسط حلقة ويذكرون عليه الوظيفة كما ذكرنا ويحملون هذا الميت ، ويقولون عند حمله إلى المقبرة : لا إله إلا الله بأصوات مرتفعة جدا ويسقطون هذا الميت في القبر بالفتحى وهذا الإمام كما ذكر سابقا في السؤال يجمع الأموال والوعد من عند الفقراء والأغنياء ويحمل هذه النقود والأموال إلى شيخ الزاوية وكذلك له عمل آخر هزاز أمداح مع المدحين يمدحون شيخهم أحمد التجاني وكذلك يطوف على ضريح سيدي الحاج في أدماسن ويضرع إليه لكي يقضي له أموره ، وأيضا يعمل في فدوة الإخلاص ويقولون إن الفدوة تخلص مولها يوم القيامة من الذنوب وهذه تابعة إلى أئمة الطريقة التيجانية وما يفدوا بها إلا من كان متبعا الطريقة التيجانية وثمنها ما بين 800 دينار جزائري وما فوقها ، والسؤال المطروح نحو سيادتكم هل تجوز إمامته ، وهل تجوز الصلاة وراءه أم لا ؟