مماته ولا صنعوا له طعاما بعد مماته ، فإقامة مولد للنبي عليه الصلاة والسلام أو لأحد من الصالحين أو الوجهاء والاحتفال بذلك وقراءة ما ألف في مولده وقيام الحاضرين عند ذكر ولادته زعما من الحاضرين أنه قد حضر ذلك الوقت وصنع الطعام للاحتفال بالمولد لنبي أو خليفة أو الشيخ عبد القادر أو غيره من البدع المنكرة ، واحترام النبي صلى الله عليه وسلم وحبه في اتباعه والسير على شريعته ، قال الله تعالى : { قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ } ( 1 ) واحترام الصالحين وحبهم يكون بمتابعتهم فيما وافق هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنته . فالواجب على المسلمين أن يلزموا سنة نبيهم وسنة الخلفاء المهديين الراشدين من بعده ويقتفوا آثارهم وأن يحذروا الغلو في الصالحين وإطرائهم ، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : « لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم فإنما أنا عبد ، فقولوا : عبد الله ورسوله » ( 2 ) أخرجه البخاري في صحيحه وقال : « إياكم والغلو في الدين ، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو » ( 3 ) . . وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة عبد الله بن منيع . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 202
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص٢٠٢
السؤال الرابع من الفتوى رقم ( 3867 ) :
س 4 : هل يجوز أن تدعو الله ب ( ياهو ) يعني : الله ضميرا مستترا تقديره : هو الله ؟
ج 4 : ضمائر المتكلم والخطاب والغيبة كناية عن المتكلم أو المخاطب أو الغائب مطلقا فليست أسماء لله لغة ولا شرعا ، لأنه لم يسم بها نفسه ، فدعاؤه بها
هامش
( 1 ) سورة آل عمران الآية 31
( 2 ) أحمد ( 1 / 23 ، 34 ، 47 ، 55 ) ، والبخاري [ فتح الباري ] رقم ( 3445 ، 6830 ) ، والدارمي برقم ( 2787 ) .
( 3 ) سنن النسائي مناسك الحج ( 3059 ) , سنن ابن ماجة المناسك ( 3029 ) , مسند أحمد بن حنبل ( 1 / 215 ) .