تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠

يقال : هذا خلق الله الخلق ، فمن خلق الله ؟ فمن وجد من ذلك شيئا فليقل : آمنت بالله » ( 1 ) وأخرج أبو داود الرواية الأخيرة ، وله أيضا نحوه وقال : « فإذا قالوا ذلك ، فقولوا : الله أحد . الله الصمد لم يلد ولم يولد . ولم يكن له كفوا أحد ، ثم ليتفل عن يساره ثلاثا وليستعذ من الشيطان » ( 2 ) . وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز

الطريق إلى الإخلاص

السؤال الأول من الفتوى رقم ( 8894 ) : س : إنني أعيش في هذه الفترة وأنا لا أعرف كيف أصنع ، فإن إخلاص النية لله أمر ليس بالسهل والهين فإن إخلاص النية لله من الفروض الواجبة ، ولذلك كان أحد الصحابة يقول : إن الإخلاص عزيز ولذلك فإنه كيف يصنع الإنسان حتى يكون مخلصا لله ماذا يصنع الإنسان حتى تكون دراسة العلم والحصول على أعلى الدرجات والمراكز يكون ذلك من أجل الله ، ماذا يصنع الإنسان حتى يقف الإنسان في صلاته مستشعرا عظمة الله سبحانه وتعالى إنني آت في صلاتي وأخرج منها ولا شيء وكأنني لم أكن واقفا بين يدي جبار السماوات والأرض ، حتى إنني أخشى أن يكون غضبي عندما أرى منكرا حمية فقط وليس خالصا لله ، وإنني هنا ليس معنى كلامي أنني أسأل ذلك الأمر سمعة أو رياء فليس معنى أن العمل به رياء أو سمعة إنه خالص لوجه الله ، فيمكن أن يكون فعله ليس من أجل شيء ولكني أصنعه قط ؛ لأنني أريد أن أفعل ذلك الأمر أن أصوم مثلا أو أقوم بالليل ، أرجو من فضيلتكم أن توضح لي الأمر بعد أن تحدث معي في هذا الأمر أخ ، وقال لي : إن العمل يمكن أن يفعله الإنسان وهذا الأمر بعيد عن الرياء
هامش
( 1 ) رواه البخاري [ فتح الباري ] برقم ( 7296 ) ، ومسلم ( 1 / 83 ) وأبو داود برقم ( 4721 ) ، واللفظ لهما ، والنسائي في [ عمل اليوم والليلة ] برقم ( 662 ) .
( 2 ) أبو داود برقم ( 4722 ) ، والنسائي في [ عمل اليوم والليلة ] برقم ( 661 ) .
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 140 | أحمد بن عبد الرزاق الدويش