الذي فيما معناه : أن من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر زاده الله بعدا . ج 1 : أولا : الوسوسة وأحاديث القلب فيما ذكر لا يؤخذ بها المسلم ؛ لما ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « إن الله تعالى تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها ما لم تتكلم به أو تعمل به » ( 1 ) . ثانيا : الاستمناء باليد المسمى : العادة السرية حرام . ثالثا : الحديث الذي ذكرت ضعيف ، لكن معناه مشهور عن جماعة من الصحابة والتابعين رضي الله عنهم ، ونرجو ألا تشغلك الوساوس ما دمت مبتعدا عن المعاصي . وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 134
مساهمون: أحمد بن عبد الرزاق الدويش
ص١٣٤
السؤالان الثاني عشر والثالث عشر من الفتوى رقم ( 7484 ) :
س 12 : كيف أتخلص من وسواس الشيطان في الصلاة ؟
ج 12 : لا تتبعه فيما يوسوس به لك في صلاتك ؛ بل أعرض عنه ، واشغل نفسك بتدبر ما تقرأ من القرآن والتفكر في عظمة الله وجلاله في التكبير والتسبيح والتحميد في قيامك وركوعك وسجودك وجلوسك للتشهد وسائر الأقوال والأفعال المشروعة في صلاتك ، ولتستعذ بالله منه ثلاث مرات ، ولتنفث مع ذلك عن يسارك .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس
عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز
س 13 : إذا عملت عمل خير أجد وسواسا بحب السمعة وحب مدح الناس ، ولكنني لا ألبث أن أذكر الله بسرعة وأستعيذ بالله من هذا الوسواس ومن
هامش
( 1 ) البخاري [ فتح الباري ] برقم ( 5269 ) ، ومسلم برقم ( 127 ) في النسخة المرقمة .