تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 540

مساهمون:

ص٥٤٠

السؤال الحادي عشر من الفتوى رقم ( 5741 ) : س 11 : من لم يحكم بما أنزل الله هل هو مسلم أم كافر كفرا أكبر وتقبل منه أعماله ؟ ج 11 : قال تعالى : { وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ } ( 1 ) وقال تعالى : { وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ } ( 2 ) وقال تعالى : { وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ } ( 3 ) لكن إن استحل ذلك واعتقده جائزا فهو كفر أكبر ، وظلم أكبر ، وفسق أكبر يخرج من الملة ، أما إن فعل ذلك من أجل الرشوة أو مقصد آخر وهو يعتقد تحريم ذلك فإنه آثم ، يعتبر كافرا كفرا أصغر ، وظالما ظلما أصغر ، وفاسقا فسقا أصغر لا يخرجه من الملة ، كما أوضح ذلك أهل العلم في تفسير الآيات المذكورة . وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز

السؤال الثالث من الفتوى رقم ( 6310 ) : س 3 : رجل يقول لا إله إلا الله ، ولا يدعو بغير الله عز وجل ولا يتوكل إلا على الله عز وجل ولكنه يتحاكم إلى غير الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم ، ويدعو الناس للانضمام للأحزاب ويدافع عن الأحزاب ويدعي أن الدين في القلب وفي الصلاة والصوم والزكاة والحج وحب الناس ، ويقول لا بد من الوحدة بين اليهود والنصارى والمسلمين ويعامل المسلم كالنصراني ويجعلون أساس التفرقة بين الناس هو : هل هو مصري أم غير مصري ، فما حكم من يتحاكم إلى القوانين الوضعية وهو يعلم بطلانها فلا يحاربها ولا يعمل على إزالتها ، وما حكم من يوالي المشرك ويسكن معه في حين يقرأ لابن تيمية رحمه الله : أن من برى لهم قلما أو قدم لهم قرطاسا فهو منهم ، ويدعي ذلك الرجل أنه يبغضهم في قلبه
هامش
( 1 ) سورة المائدة الآية 44
( 2 ) سورة المائدة الآية 45
( 3 ) سورة المائدة الآية 47
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 540 | أحمد بن عبد الرزاق الدويش