تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨

فتوى رقم ( 1779 ) ( 1 ) س : ما حكم الإسلام في الذي يستعين بالجن في معرفة المغيبات كضرب المندل ؟ ما حكم الإسلام في التنويم المغناطيسي وبه تقوى قدرة المنوم على الإيحاء بالمنوم وبالتالي السيطرة عليه وجعله يترك محرما أو يشفى من مرض عصبي أو يقوم بالعمل الذي يطلب المنوم ؟ ما حكم الإسلام في قول فلان : ( بحق فلان ) أهو حلف أم لا ؟ أفيدونا . ج : أولا : علم المغيبات من اختصاص الله تعالى فلا يعلمها أحد من خلقه لا جني ولا غيره إلا ما أوحى الله به إلى من شاء من ملائكته أو رسله ، قال الله تعالى : { قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ } ( 2 ) وقال تعالى في شأن نبيه سليمان عليه السلام ومن سخره له من الجن : { فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ } ( 3 ) وقال تعالى : { عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا } ( 4 ) { إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا } ( 5 ) وثبت عن النواس بن سمعان رضي الله عنه أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إذا أراد الله تعالى أن يوحي بالأمر تكلم بالوحي أخذت السماوات منه رجفة » أو قال : « رعدة شديدة خوفا من الله عز وجل ، فإذا سمع ذلك أهل السماوات

هامش
( 1 ) انظر ( الكهانة والتنويم المغناطيسي ) ص ( 591 ) .
( 2 ) سورة النمل الآية 65
( 3 ) سورة سبأ الآية 14
( 4 ) سورة الجن الآية 26
( 5 ) سورة الجن الآية 27
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء — صفحة 228 | أحمد بن عبد الرزاق الدويش