فهو حلف بغير الله ، والحلف بغير الله شرك أصغر ، ومن أكبر الكبائر ؛ لما روى عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك » ( 1 ) وقال صلى الله عليه وسلم : « من حلف بالأمانة فليس منا » ( 2 ) وقال ابن مسعود رضي الله عنه : ( لأن أحلف بالله كاذبا أحب إلي من أن أحلف بغيره صادقا ) . وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة عبد الله بن منيع . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي
السؤال الأول من الفتوى رقم ( 1332 ) : س 1 : ما حكم الحلف بغير الله هل هو شرك أو لا ؟ ج 1 : الحلف بغير الله من ملك أو نبي أو ولي أو مخلوق ما من المخلوقات محرم ؛ لما ثبت عن ابن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم « أنه أدرك عمر بن الخطاب في ركب وعمر يحلف بأبيه فناداهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : إلا إن الله عز وجل ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم ، فمن كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت » ( 3 ) وفي رواية أخرى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « من كان حالفا فلا يحلف إلا بالله » ( 4 ) ، وكانت قريش تحلف بآبائها فقال : « لا تحلفوا بآبائكم » ( 5 ) رواهما مسلم وغيره ، فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الحلف بغير الله ، والأصل في النهي التحريم ، بل ثبت عنه صلى الله