فاحتج بعضهم في إبطاله بقول الله تعالى : ( أيحسب الإنسان أن يترك سدى )
وروي : أنه الذي لا يؤمر ولا ينهى ، قال : فهذا يدل على أنه ليس لأحد من خلق الله
تعالى أن يقول بما يستحسن ، فإن القول ( بما يستحسنه شئ يحدثه لا على مثال معنى
الفصول في الأصول — صفحة 224
مساهمون: الجصاص
ص٢٢٤