Skip to main content

الفصول في الأصول — Page 254

Contributors:

P.254
أما نسخ الحكم فبأن يتعبد بضده وأما نسخ التلاوة فبأن ينسيه النبي عليه السلام ومن كان حفظ من الأمة في عصره ويرفعه من أوهامهم أو يأمرهم بألا يثبتوه في المصحف ولا يتلوه فينسى على مر الأوقات قبل وفاة النبي عليه السلام وقد روي أن نسخه بالنسيان قد كان في زمان النبي عليه السلام وأن بعضهم أنسي سورة قد كان حفظها فسأل النبي عليه السلام عن ذلك فقال عليه السلام إنها نسخت وروي أن النبي عليه السلام قرأ في صلاة سورة فترك آية منها فقال له رجل تركت آية كذا فقال ألا أذكرتنيها فقال الرجل ظننت أنها نسخت ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك وقال تعالى سنقرئك فلا تنسى إلا ما شاء الله وقال تعالى ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها وروي في التفسير أو ننسها من النسيان وروي أنه من الترك بألا ينسخها وأقل أحوال الآية إذا كانت محتملة للنسيان تجويز ما وصفنا فيها وأما ما طعن به بعض أهل الإلحاد ممن ينتحل دين الإسلام وليس منه في شئ ثم كشف قناعه وأبدى ما كان يضمره من إلحاده بأن القرآن مدخول فاسد النظام لسقوط كثير منه ويحتج فيه بما روي أن عمر رضي الله عنه قال إن آية الرجم في كتاب الله تعالى