تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الرضا — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
ونروي : ما من عبد أسر خيرا ، فيذهب الأيام حتى يظهر الله له خيرا ، وما من عبد أسر شرا ، فيذهب الأيام حتى يظهر الله له شرا ( 1 ) . ونروي : أن عالما أتى عابدا فقال له : كيف صلاتك ؟ قال : تسألني عن صلاتي وأنا أعبد الله منذ كذا وكذا ! فقال له : كيف بكاؤك ؟ قال : إني لأبكي حتى تجري دموعي ، فقال له العالم عليه السلام : فإن ضحكك وأنت عارف بالله ، أفضل من بكائك وأنت تدل على الله إن المدل ( 2 ) لا يصعد من عمله شئ ( 3 ) . ونروي : من شك في الله بعد ما ولد على الفطرة لم يتب أبدا ( 4 ) . وأروي : أن أمير المؤمنين عليا عليه السلام قال في كلام له : " إن من البلاء الفاقة ، وأشد من الفاقة مرض البدن ، وأشد من مرض البدن مرض القلب " ( 5 ) . أروي : لا ينفع مع الشك والجحود عمل ( 6 ) . وأروي : من شك أو ظن ، فأقام على أحدهما ، أحبط عمله ( 7 ) . وأروي في قول الله عز وجل : ( وما وجدنا لأكثرهم من عهد وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين ) ( 8 ) قال : نزلت في الشكاك ( 9 ) . وأروي في قوله تعالى : ( الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم ) ( 10 ) قال : الشك ( 11 ) ، والشاك في الآخرة مثل الشاك في الأولى . نسأل الله الثبات وحسن اليقين . وأروي أنه سئل عنه رجل يقول بالحق ، ويسرف على نفسه بشرب الخمر ، ويأتي الكبائر ، وعن رجل دونه في اليقين ، وهو لا يأتي ما يأتيه . فقال صلى الله عليه
هامش
1 - الكافي 2 : 224 / 12 ، الزهد : 67 / 17 7 باختلاف يسير . 2 - المدل : المنان . انظر " الصحاح - دلل - 4 : 1699 " . 3 - الكافي 2 : 236 / 5 ، الزهد : 63 / 168 ، قصص الأنبياء : 179 ، باختلاف يسير . 4 - الكافي 2 : 294 / 6 باختلاف يسير . 5 - نهج البلاغة 3 : 247 / 388 . 6 - الكافي 2 : 294 / 7 . 7 - الكافي 2 : 294 / 8 . 8 - الأعراف 7 : 102 . 9 - الكافي 2 : 293 / 1 ، تفسير العياشي 2 : 23 / 60 . 10 - الأنعام 6 : 82 . 11 - الكافي 2 : 293 / 4 ، تفسير العياشي 1 : 366 / 48 .