يدخله الرياء ، والنية لا يدخلها الرياء ( 1 ) .
وسألت العالم عليه السلام عن تفسير : نية المؤمن خير من عمله ، قال : إنه ربما
انتهت بالإنسان حالة من مرض أو خوف ، يفارقه العمل ومعه نيته ، فلذلك الوقت نية
المؤمن خير من عمله .
وفي وجه آخر : أنها لا تفارق عقله أو نفسه ، والأعمال قد تفارقه قبل مفارقة
العقل والنفس .
هامش
1 علل الشرايع : 524 / 1 باختلاف في ألفاظه .