تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الرضا — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
98 - باب القناعة أروي عن العالم عليه السلام أنه قال : من أراد أن يكون أغنى الناس ، فليكن واثقا بما عند الله عز وجل ( 1 ) . وروي : فليكن بما في يدي الله أوثق منه مما في يديه ( 2 ) . وأروي عن العالم عليه السلام أنه قال : قال الله سبحانه : أرض بما آتيتك تكن أغنى الناس ( 3 ) . وأروي : من قنع شبع ، ومن لم يقنع لم يشبع ( 4 ) . وأروي : أن جبرئيل عليه السلام أهبط إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : يا رسول الله ، إن الله عز وجل يقرأ عليك السلام ، ويقول لك : إقرأ ( بسم الله الرحمن الرحيم لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم ) ( 5 ) الآية ، فأمر النبي صلى الله عليه وآله مناديا ينادي : " من لم يتأدب بأدب الله ، تقطعت نفسه على الدنيا حسرات " . ونروي : من رضي من الدنيا بما يجزيه ، كان أيسر ما فيها يكفيه ، ومن لم يرض من الدنيا بما يجزيه ، لم يكن شئ منها يكفيه ( 6 ) . ( ونروي : ما هلك من عرف قدره ، وما ينكر الناس عن القوت إنما ينكر عن
هامش
1 - ورد باختلاف في ألفاظه في الكافي 2 : 112 / 8 ، ومشكاة الأنوار : 130 . 2 - الفقيه 4 : 285 / 854 . 3 - مشكاة الأنوار : 130 . 4 - مشكاة الأنوار : 130 . 5 - الحجر 15 : 88 . 6 - الكافي 2 : 113 / 11 ، مشكاة الأنوار : 131 .