كذا وكذا فلك درهم ، أو ما أشبه ذلك ، فجاءه بذلك . أو
هتف وأشهد على نفسه : من جاءني بكذا فله كذا فجاءه به ،
لم يقض عليه بشئ ، ويستحب لو وفى بوعده . وكذلك
من جاء بآبق فلا يقضى له بشئ ، سواء عرف بالمجئ
بالإباق أو لم يعرف بذلك ، إلا أن يستأجره على طلبه
مدة معروفة أو ليأتيه به من مكان معروف ، فيجب له ما
استأجره به . وأوجب قوم الجعل وألزموه الجاعل واحتجوا
بقول الله تعالى : " يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود " ( 1 ) .
وبقول يوسف عليه السلام : " قالوا نفقد صواع الملك
ولمن جاء به حمل بعير وأنا به زعيم " ، وبحديث الذي
رقى على قطيع من الغنم " . انتهى .
هامش
( 1 ) سورة المائدة الآية رقم 1 .